أحدث طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة أو شعور بالألم

طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة

تشمل طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة العلاج التحفظي، وحقن جذور الأعصاب، والحقن فوق الجافية، والتردد الحراري النابض، وقد تشمل في حالات مختارة تدخلات محدودة التوغل لعلاج الغضروف المسبب للضغط. ويُحدد الخيار المناسب بعد تقييم الأعراض والفحص العصبي ونتائج التصوير ومدى توافقها مع مصدر الألم.

يُستخدم تعبير «ألم الغضروف» في الحديث اليومي لوصف مجموعة من الأعراض المرتبطة بالانزلاق أو بروز الأقراص بين الفقرات، لكن وجود تغير في الغضروف بالتصوير لا يعني بالضرورة أنه المسؤول عن الألم. فقد يكون الألم موضعيًا في أسفل الظهر أو الرقبة، أو قد يمتد إلى الساق أو الذراع عندما يحدث تهيج أو ضغط على أحد جذور الأعصاب.

ولهذا السبب، لا يبدأ اختيار العلاج من صورة الرنين المغناطيسي وحدها، بل من فهم طبيعة الألم ومدة الأعراض ونتائج الفحص العصبي، ثم مقارنة هذه المعلومات بنتائج التصوير. وقد تكون الخيارات غير الجراحية مناسبة لبعض المرضى، بينما يحتاج آخرون إلى تدخل مختلف وفق حالتهم.

المحتويات إخفاء

ما هي طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة؟

تشمل طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة العلاج التحفظي وحقن جذور الأعصاب والحقن فوق الجافية والتردد الحراري النابض، وقد تُبحث تدخلات محدودة التوغل لعلاج الغضروف المسبب للضغط في حالات مختارة. ولا يوجد إجراء واحد مناسب لجميع حالات الانزلاق الغضروفي.

ما المقصود بألم الغضروف؟

الغضروف بين الفقرات هو قرص مرن يقع بين الفقرات ويساعد على امتصاص الأحمال والحركة. وعندما يحدث الانزلاق الغضروفي (Herniated Disc) قد يبرز جزء من القرص خارج موضعه الطبيعي، وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى تهيج أو ضغط على جذور الأعصاب.

لذلك يمكن أن يظهر الألم في مناطق مختلفة بحسب موقع الغضروف. فالانزلاق الغضروفي القطني قد يرتبط بألم أسفل الظهر أو ألم يمتد إلى الساق، بينما قد يسبب الانزلاق الغضروفي العنقي ألمًا يمتد من الرقبة إلى الكتف أو الذراع.

هل كل انزلاق غضروفي يحتاج إلى علاج؟

ليس كل انزلاق غضروفي يظهر في التصوير سببًا مباشرًا للألم أو يستدعي إجراءً تدخليًا. بعض التغيرات في الأقراص بين الفقرات قد تظهر في التصوير دون أعراض واضحة، ولذلك يجب ربط نتيجة التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بالأعراض والفحص السريري.

ويُعد هذا التفريق مهمًا قبل اختيار أي إجراء؛ لأن الهدف ليس علاج صورة الأشعة بحد ذاتها، وإنما تحديد مصدر الألم أو الأعراض العصبية والتعامل معه بالطريقة المناسبة.

علاج ألم الغضروف بدون تدخل جراحي
طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة

كيف أعرف أن ألم الظهر أو الساق سببه الغضروف وضغط العصب؟

قد يكون ألم الظهر أو الساق مرتبطًا بالغضروف وضغط العصب عندما يتوافق نمط الألم مع تهيج جذر عصبي وتدعمه نتائج الفحص العصبي والتصوير، لكن وجود انزلاق غضروفي في الرنين لا يكفي وحده لإثبات أن الغضروف هو مصدر الأعراض.

أعراض ضغط جذور الأعصاب

يحدث ألم جذور الأعصاب (Radicular Pain) عندما يتأثر أحد جذور الأعصاب الخارجة من العمود الفقري. وقد تظهر الأعراض في صورة:

  • ألم يمتد من أسفل الظهر إلى الأرداف أو الساق.
  • ألم يمتد من الرقبة إلى الكتف أو الذراع.
  • تنميل أو وخز في مسار معين.
  • تغير في الإحساس.
  • ضعف عضلي في بعض الحالات.
  • زيادة الألم مع بعض الحركات أو المجهود بحسب الحالة.

ويُعرف الألم الممتد إلى الطرف السفلي في بعض الحالات باسم عرق النسا (Sciatica)، لكنه ليس تشخيصًا مستقلًا لكل أنواع ألم الساق؛ إذ توجد أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة.

الفرق بين الألم الموضعي والألم الجذري

قد يظل الألم الناتج عن مشكلة في العمود الفقري متركزًا في أسفل الظهر أو الرقبة، بينما يشير الألم الذي يمتد على مسار الطرف إلى احتمال وجود مكوّن عصبي. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على مكان الألم وحده لتحديد التشخيص.

لذلك يسأل الطبيب عن بداية الأعراض، ومكان انتشارها، ومدى وجود التنميل أو الضعف، ثم يجري فحصًا عصبيًا مناسبًا. وقد تساعد هذه الخطوات في تحديد ما إذا كانت الأعراض تتوافق مع ضغط أو تهيج جذر عصبي.

هل يمكن علاج ألم الغضروف بدون عملية جراحية؟

يمكن علاج بعض حالات ألم الغضروف دون عملية جراحية، ويعتمد ذلك على سبب الألم وشدته ومدة الأعراض ونتائج الفحص والتصوير والاستجابة للعلاجات السابقة. وقد يبدأ العلاج بخيارات تحفظية، بينما يمكن بحث الحقن أو التدخلات محدودة التوغل عندما تكون الحالة مناسبة.

العلاج التحفظي

قد يتضمن العلاج التحفظي تعديل بعض الأنشطة مؤقتًا، والعلاج الطبيعي، والأدوية المناسبة طبيًا وفق تقييم الطبيب. ويختلف البرنامج من مريض إلى آخر تبعًا لطبيعة الأعراض والحالة الصحية والأدوية المستخدمة مسبقًا.

ولا ينبغي أن تعني الرغبة في تجنب الجراحة تجاهل الأعراض أو تأجيل التقييم الطبي، خصوصًا عند وجود أعراض عصبية.

حقن جذور الأعصاب

حقن جذور الأعصاب (Nerve Root Injection) هو إجراء يمكن استخدامه في حالات مختارة عندما تشير الأعراض والفحص والتصوير إلى تأثر جذر عصبي محدد. وقد يهدف الحقن إلى إيصال الدواء بالقرب من الجذر العصبي للمساعدة في السيطرة على الألم والالتهاب.

وفي بعض الحالات، قد يكون تحديد الجذر العصبي المسؤول جزءًا من عملية التقييم، وليس الهدف من الحقن أن يكون مناسبًا تلقائيًا لكل مريض لديه انزلاق غضروفي.

الحقن فوق الجافية

الحقن فوق الجافية (Epidural Injection) هو إجراء يتم فيه إيصال الدواء إلى الحيز فوق الجافية بالقرب من البنى العصبية. ويختلف اختيار المادة وطريقة الحقن وفق التشخيص والمنطقة المستهدفة والبروتوكول الطبي.

وقد تُستخدم هذه الإجراءات ضمن خطة علاجية أوسع، وليس باعتبارها بديلًا شاملًا لجميع أنواع مشاكل الغضاريف.

متى يمكن التفكير في علاج الغضروف المسبب للضغط بدلًا من الاكتفاء بالحقن؟

يمكن التفكير في علاج الغضروف المسبب للضغط عندما تتوافق الأعراض والفحص العصبي ونتائج التصوير مع مشكلة يمكن أن تستفيد من تدخل محدود التوغل، خصوصًا عندما يستمر الألم رغم الخيارات المناسبة السابقة. ولا يُتخذ القرار لمجرد ظهور انزلاق غضروفي في تقرير الرنين.

التدخل محدود التوغل للغضروف

التدخل محدود التوغل (Minimally Invasive Disc Intervention) يهدف إلى الوصول إلى المنطقة المستهدفة من خلال تقنية أقل توغلًا من الجراحة المفتوحة التقليدية، وفق طبيعة الغضروف وموقعه والعلاقة بينه وبين البنى العصبية.

وقد تكون هذه التدخلات مناسبة فقط لخصائص معينة من الانزلاق الغضروفي، ولذلك لا ينبغي تقديمها كخيار عام لكل شخص لديه غضروف.

إزالة الضغط عن الغضروف

تهدف إزالة الضغط عن الغضروف (Disc Decompression)، في الحالات المناسبة، إلى تقليل تأثير الجزء المسبب للمشكلة على البنى العصبية. ويعتمد اختيار التقنية على موقع الغضروف وحجمه وطبيعته، إضافة إلى الأعراض والعلامات العصبية.

وقد تُبحث تقنيات مثل تبخير الغضروف بالليزر (Laser Disc Vaporization) أو تبخير الغضروف بالبلازما (Plasma Disc Vaporization) في حالات محددة، بعد التأكد من ملاءمتها من الناحية الطبية.

متى قد لا يكون التدخل المحدود مناسبًا؟

قد لا يكون التدخل محدود التوغل مناسبًا لبعض أنماط الانزلاق الغضروفي أو بعض حالات الضغط العصبي الشديد. كما أن وجود ضعف عصبي متفاقم أو علامات عصبية خطرة قد يتطلب تقييمًا جراحيًا عاجلًا بدلًا من اختيار إجراء اختياري لتخفيف الألم.

كيف يتم علاج ألم الغضروف بالتدخلات محدودة التوغل؟

يبدأ علاج ألم الغضروف بالتدخلات محدودة التوغل بتحديد مصدر الألم والتأكد من ملاءمة الإجراء، ثم تخطيط طريقة الوصول إلى المنطقة المستهدفة واختيار التقنية المناسبة. وقد يستخدم الطبيب وسائل توجيه بالتصوير لضبط موضع الإجراء بحسب نوع التدخل.

دور التصوير في توجيه الإجراء

يمكن استخدام الحقن الموجه بالتصوير (Image-Guided Injection)، بما في ذلك التنظير التألقي (Fluoroscopy) أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasound)، عندما تكون وسيلة التوجيه مناسبة لنوع الإجراء والمنطقة المستهدفة.

يساعد التوجيه بالتصوير الطبيب على تحديد البنية التشريحية المستهدفة بصورة أدق من الاعتماد على العلامات الخارجية وحدها، ويكون اختيار وسيلة التصوير جزءًا من التخطيط للإجراء.

هل التداخل المحدود يعني علاجًا منزليًا؟

مصطلح «بدون جراحة» لا يعني أن الإجراء يتم دون تدخل طبي. فالحقن والتردد الحراري والتدخلات المحدودة التوغل هي إجراءات طبية تحتاج إلى تقييم مسبق وتجهيز مناسب ومتابعة بعد الإجراء.

كما أن قرار استخدام الليزر أو البلازما أو أي تقنية أخرى لا ينبغي أن يعتمد على رغبة المريض في تجنب الجراحة فقط، بل على مدى ملاءمة التقنية للتشخيص الفعلي.

علاج الغضروف بالطرق غير الجراحية
طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة

هل حقن جذور الأعصاب أو الحقن فوق الجافية مؤلم أو آمن؟

قد يصاحب حقن جذور الأعصاب أو الحقن فوق الجافية قدر من الانزعاج، وتوجد مخاطر محتملة مثل أي إجراء طبي، وتختلف درجة المخاطر بحسب نوع الإجراء ومكانه والأدوية المستخدمة والحالة الصحية للمريض. لذلك يجب مناقشة الفوائد والمخاطر والبدائل قبل التدخل.

ما المخاطر المحتملة؟

قد تشمل المضاعفات المحتملة الألم أو الحساسية في موضع الحقن، والنزف، والعدوى، وتهيج العصب، إضافة إلى مخاطر مرتبطة بالمادة الدوائية أو التخدير عند استخدامه. وتختلف احتمالات هذه المضاعفات باختلاف الإجراء وعوامل المريض.

ولا يصح وصف الحقن بأنه خالٍ من المخاطر أو مناسب لكل شخص لديه انزلاق غضروفي.

لماذا يُعد التقييم المسبق مهمًا؟

يساعد التقييم الطبي على مراجعة التاريخ المرضي والأدوية والحساسيات والحالة العصبية وأي عوامل قد تؤثر في سلامة الإجراء. كما يتيح للطبيب مقارنة التدخل المقترح بخيارات أخرى قد تكون مناسبة للحالة.

وقبل أي إجراء، ينبغي أن يعرف المريض الهدف المتوقع منه، وما البدائل المتاحة، وما العلامات التي تستدعي التواصل الطبي بعده.

كم تستغرق مدة علاج ألم الغضروف بدون جراحة؟

لا توجد مدة ثابتة لعلاج ألم الغضروف بدون جراحة، لأن مدة العلاج تعتمد على سبب الألم ومدة الأعراض وشدتها ونوع التدخل والاستجابة للعلاج. كما تختلف فترة التعافي بعد الإجراء المحدود التوغل عن مسار العلاج التحفظي.

ماذا يحدث بعد الحقن أو التدخل؟

تختلف تعليمات ما بعد الإجراء بحسب نوع التدخل والحالة الصحية. وقد يوصي الطبيب بفترة من النشاط المحدود أو العودة التدريجية إلى الأنشطة المعتادة، مع تحديد موعد للمتابعة إذا كان ذلك ضروريًا.

ولا ينبغي اعتبار مدة محددة معيارًا لنجاح العلاج، لأن استجابة المرضى تختلف حتى عندما يكون التشخيص متشابهًا.

متى يجب طلب تقييم طبي عاجل؟

يحتاج ظهور ضعف عصبي جديد أو متزايد إلى تقييم طبي سريع. كما أن حدوث اضطراب جديد في التحكم بالتبول أو التبرز، أو فقدان الإحساس في منطقة العجان، أو أعراض عصبية شديدة ومفاجئة قد يشير إلى حالة تحتاج إلى تقييم عاجل، مثل متلازمة ذيل الفرس (Cauda Equina Syndrome).

هذه العلامات لا ينبغي انتظار تحسنها بالعلاج المنزلي أو تأجيل تقييمها بسبب الرغبة في تجنب الجراحة.

هل يحتاج مريض ألم الغضروف إلى عملية أم توجد خيارات أخرى؟

لا يحتاج كل مريض يعاني من ألم مرتبط بالغضروف إلى الجراحة، لكن عدم الحاجة إلى الجراحة لا يعني تلقائيًا أن الحقن أو التردد الحراري أو التدخل المحدود سيكون مناسبًا. يعتمد القرار على التشخيص وشدة الأعراض والفحص العصبي ونتائج التصوير والاستجابة للعلاج.

متى قد تكون الخيارات غير الجراحية مناسبة؟

قد تكون الخيارات غير الجراحية مناسبة عندما لا توجد علامات تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، وتكون طبيعة الألم متوافقة مع مصدر يمكن التعامل معه بالعلاج التحفظي أو الإجراء المقترح.

وقد يكون المريض الذي استمرت أعراضه رغم العلاج التحفظي، دون وجود علامات عصبية خطرة، مرشحًا لمناقشة خيارات تدخلية محددة إذا أظهر التقييم الطبي أنها مناسبة.

متى يصبح التقييم الجراحي أكثر أهمية؟

يصبح التقييم الجراحي أكثر أهمية عند وجود ضعف عصبي متفاقم أو ضغط عصبي شديد أو علامات تشير إلى حالة تستدعي تدخلاً عاجلًا. كما قد تكون الجراحة جزءًا من الخيارات المطروحة عندما لا تحقق العلاجات المناسبة النتيجة المطلوبة أو عندما تكون طبيعة المشكلة غير ملائمة للتدخلات المحدودة.

لماذا يبدأ اختيار علاج ألم الغضروف بفحص طبي شامل؟

يبدأ اختيار علاج ألم الغضروف بفحص طبي يربط التاريخ المرضي والأعراض والفحص العصبي بنتائج التصوير، لأن الرنين المغناطيسي وحده لا يستطيع تحديد مصدر الألم أو العلاج الأنسب لكل مريض.

تقييم الأعراض والتاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن مكان الألم ومدته وشدته، وما إذا كان يمتد إلى الساق أو الذراع، إضافة إلى وجود التنميل أو الوخز أو الضعف. كما تُراجع العلاجات السابقة ودرجة الاستجابة لها والحالة الصحية العامة والأدوية المستخدمة.

الفحص العصبي

يساعد الفحص العصبي على تقييم القوة العضلية والإحساس والمنعكسات وبعض العلامات التي قد تشير إلى تأثر جذر عصبي. وتكتسب هذه المعلومات أهمية أكبر عندما يكون هناك ألم ممتد إلى الطرف.

مراجعة التصوير

يُراجع الرنين المغناطيسي (MRI) عند الحاجة لتحديد موقع الانزلاق الغضروفي وطبيعته وعلاقته بجذور الأعصاب. لكن تفسير الصورة يجب أن يتم في سياق الأعراض والفحص، وليس بصورة منفصلة.

مقارنة الخيارات العلاجية

بعد تحديد مصدر الألم المحتمل، يمكن مناقشة العلاج التحفظي وحقن جذور الأعصاب والحقن فوق الجافية والتردد الحراري النابض، أو التدخلات المحدودة لعلاج الغضروف عندما تكون الحالة مناسبة.

ويستند الأستاذ الدكتور هشام العزازي، استشاري علاج الألم والتدخلات محدودة التوغل للعمود الفقري والمفاصل، إلى أكثر من 30 عامًا من الخبرة في التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، إلى جانب خلفيته الأكاديمية في كلية الطب بجامعة عين شمس. وتبقى الأولوية في كل حالة للتقييم السريري الفردي وتحديد مصدر الألم قبل اختيار الإجراء.

علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة
طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة

الخلاصة: كيف تختار من طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة؟

تتعدد طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة، وتشمل العلاج التحفظي وحقن جذور الأعصاب والحقن فوق الجافية والتردد الحراري النابض، وقد تشمل في حالات مختارة تدخلات محدودة التوغل لعلاج الغضروف المسبب للضغط. ويختلف الهدف من كل خيار؛ فبعض الإجراءات تستهدف الألم والالتهاب المرتبطين بجذر عصبي، بينما تستهدف بعض التدخلات جزءًا من الغضروف نفسه.

ولا يعني ظهور انزلاق غضروفي في الرنين المغناطيسي أن المريض يحتاج إلى إجراء معين، كما لا يعني أن الجراحة ضرورية في جميع الحالات. القرار يعتمد على العلاقة بين الأعراض والفحص العصبي والتصوير، إضافة إلى مدة المشكلة والاستجابة للعلاج والحالة الصحية العامة.

إذا استمر الألم أو أثّر في الحركة والنشاط اليومي، أو امتد إلى الساق أو الذراع، أو ظهرت أعراض عصبية، فمن المناسب الحصول على تقييم طبي لتحديد مصدر الأعراض. وإذا كان المريض قد أُبلغ بالحاجة إلى الجراحة ويرغب في معرفة ما إذا كانت هناك خيارات تحفظية أو محدودة التوغل، يمكن مناقشة ذلك ضمن تقييم طبي شامل مع الأستاذ الدكتور هشام العزازي، دون افتراض ملاءمة إجراء معين قبل الفحص.

يمكن ترتيب الاستشارة والتواصل عبر واتساب عند توفره كقناة للحجز والاستفسار، بينما يبقى تحديد التشخيص والخطة العلاجية مرتبطًا بالفحص الطبي والبيانات السريرية والتصويرية المناسبة.

الأسئلة الشائعة حول طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة

ما هي طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة؟

تشمل طرق علاج ألم الغضروف بدون جراحة العلاج التحفظي، وحقن جذور الأعصاب، والحقن فوق الجافية، والتردد الحراري النابض، وقد تُبحث تدخلات محدودة التوغل لعلاج الغضروف المسبب للضغط في حالات مختارة. يعتمد اختيار الطريقة على مصدر الألم والأعراض والفحص العصبي ونتائج التصوير.

هل يمكن علاج ألم الغضروف بدون عملية جراحية؟

يمكن علاج بعض حالات ألم الغضروف بدون عملية جراحية عندما تكون طبيعة المشكلة مناسبة للعلاج التحفظي أو للتدخلات المحدودة. ويعتمد القرار على شدة الأعراض ووجود علامات عصبية ونتائج الفحص والتصوير والاستجابة للعلاجات السابقة، بينما تحتاج بعض الحالات إلى تقييم جراحي.

كيف أعرف أن ألم رجلي أو ظهري سببه الغضروف وضغط العصب؟

يمكن أن يكون ألم الرجل أو الظهر بسبب الغضروف وضغط العصب عندما يتوافق نمط الألم مع تهيج جذر عصبي وتدعمه نتائج الفحص والتصوير. ولا يكفي ظهور الانزلاق الغضروفي في الرنين المغناطيسي وحده، لأن بعض التغيرات التصويرية قد لا تكون مصدر الألم.

ما الفرق بين التردد الحراري النابض وحقن جذور الأعصاب؟

يختلف التردد الحراري النابض عن حقن جذور الأعصاب في طريقة الإجراء والهدف المباشر منه. قد تُستخدم حقن جذور الأعصاب للتعامل مع الألم والالتهاب حول جذر عصبي في حالات مختارة، بينما يستخدم التردد الحراري النابض لتعديل إشارات الألم العصبي في سياقات تشخيصية وعلاجية محددة.

هل التردد الحراري النابض يعالج الغضروف نفسه؟

التردد الحراري النابض لا يُستخدم لتبخير الغضروف أو إزالة الجزء المنفتق منه. التردد الحراري النابض إجراء مختلف يهدف في حالات محددة إلى تعديل إشارات الألم المرتبطة ببنية عصبية مستهدفة، بينما تتطلب معالجة الغضروف المسبب للضغط تقييم تقنيات أخرى عند ملاءمتها.

هل حقن جذور الأعصاب أو الحقن فوق الجافية مؤلم أو آمن؟

قد يسبب حقن جذور الأعصاب أو الحقن فوق الجافية قدرًا من الانزعاج، كما توجد مخاطر محتملة مثل أي إجراء طبي. تختلف المخاطر وفق التقنية والمكان والحالة والأدوية المستخدمة، لذلك يجب تقييم المريض ومناقشة الفوائد والمضاعفات والبدائل مع الطبيب قبل إجراء الحقن.

كم تستغرق مدة علاج ألم الغضروف بدون جراحة؟

تختلف مدة علاج ألم الغضروف بدون جراحة من مريض إلى آخر، ولا توجد مدة ثابتة لجميع الحالات. تعتمد المدة على سبب الألم وشدته ومدة الأعراض ونوع العلاج والاستجابة له، كما تختلف فترة التعافي بعد الإجراءات محدودة التوغل وفق التقنية والحالة الصحية.

هل الرنين المغناطيسي يكفي لتحديد علاج ألم الغضروف؟

لا يكفي الرنين المغناطيسي وحده لتحديد علاج ألم الغضروف، لأن الصورة قد تُظهر تغيرات لا تكون مسؤولة عن الأعراض. يجب تفسير التصوير مع التاريخ المرضي والأعراض والفحص العصبي، ثم تحديد ما إذا كان الغضروف يتوافق فعلًا مع مصدر الألم.

هل أحتاج إلى عملية للغضروف أم توجد خيارات أخرى؟

لا يمكن تحديد الحاجة إلى عملية للغضروف من تقرير الرنين وحده. قد توجد خيارات تحفظية أو تدخلات محدودة التوغل في حالات مناسبة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تقييم جراحي، خصوصًا عند وجود ضعف عصبي متفاقم أو علامات ضغط عصبي شديد أو أعراض تستدعي تدخلًا عاجلًا.

شارك

المزيد من المقالات

الم عضلات اسفل الظهر

الم عضلات اسفل الظهر

ألم عضلات أسفل الظهر هو ألم قد ينتج عن شد أو إجهاد أو تشنج في العضلات المحيطة بالعمود الفقري القطني،

ارسل استفسارك